Prizee: Free Games and Presents!
حملة نصرة المصطفى
أحدث مدونتك

.." ما هذا الذي أسمع؟ عفوا ... لا أفهم هل هذا هذى ليل؟ أم هو قلب يدمع؟!!ا أدخلت غرفتي ليلا لم تجدني فبكيت؟ وماذا كنت تفعل حين كنت تراني هناك؟ هل رأيت من بعيد دموعي على الوسادة وتأثرت؟ هل سمعت أيضا صوت العراك؟ منذ متى وأنت تقرأ أشعاري وتتأثر عفوا... ماذا دهاك؟ لا تظن حياتى بدونك أجمل ولا تعتقد أنني على حافة انهيار أنا بدونك أحيا ... أبكى ... أبتسم... أتألم أصمت... أشرد... أتكلم تعلمت القسوة والرحيل بدونك...ا تعلمت أن أحيا ... أن أتنفس خارج سجن عيناك واذا كان قلبي لا يزال يفتقدك ويريد أن يسمعك لن أمنعه أو أمنعك فلا مكان لى سأرتحل بلا قلب سأتركه معك ربما أسعد بدونه وعله ينفعك!! . ..

آخر التعاليق

......؟ قصة رائعة بحق

21/05/2008 على الساعة 07.02:13
من طرف salwa sayed


خاطره رائعه تحياتي

28/02/2008 على الساعة 16.05:11
من طرف أم غلا


تجربتي ...1 ... لكي يظل السجاد براقا ...

25/02/2008 على الساعة 06.28:16
من طرف Admin


يومية

يوليو 2008
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

من على الخط؟

عضو: 0
زوار: 2

إعلان

rss رخصة النشر (Syndication)

صندوق الحفظ

الروابط

  • º¤ø,¸¸,ø¤º°`°º¤ äíäå ¤º°`°º¤ø,¸¸,ø¤º

؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ صندوق أسراري¤؛°`°؛¤ّ,¸

أنقذتها أذكار الصباح والمساء ...!



مثل عادتها كل يوم استيقظت وارتدت حجابها وعبائتها ثم اتجهت لوالدتها وألقت عليها السلام ثم دعت لها والدتها ان يحفظها الله من كل شر وخرجت في الصباح للذهاب إلى المدرسة التي تعمل بها مدرسة حاسب إلى حضرت الحصص المخصصة لها تبع الجدول ثم انصرفت للعوده الى البيت وقفت على الكوبرى الدائرى لتضمن العوده سريعا ولتهرب من زحمة الطريق العادى ( القاهرة ) لكن وقفتها طالت وانتظار المنى باص المتجه لمكان سكنها لم يصل بعد مرور حوالي ربع ساعة او اكثر وهى واقفة واشعة الشمس حاميه فوقها الى ان رأت اتوبيس وقف أمامها مباشرة وقد فتح الباب اتجهت اليه مسرعة تسأله هل هو متجه للمنطقة الفلانيه فقال لها نعم طلعت اول سلمة ثم القت ببصرها على الكراسى لم تجد احدا غيرها وعندما رأى فى عينيها القلق ساق الأتوبيس وقال لها اطلعى والا سوف تسقطين لم تجد امامها الا ان تستقل الأتوبيس وسألها هل انتى خائفة لم ترد عليه نظر اليها من المرآه قائلا (هل انتى تسكنين هنا ؟ فاجابته بغضب لا انا اعمل هنا فابتسم لها قائلا واين تسكنين بالضبط وما أسمك أريد ان اتعرف وعندها احست انها اخطأت فى ردها عليه فاجابته من الواضح اننى ركبت غلط من فضلك انزلنى هنا فقال لها هل التعارف خطا فرددت ما قالته من فضلك انزلنى هنا وعندما وجدها مصره على ماتقول لم يجد امامه الا ان يركن الأتوبيس ويفتح الباب لها وما ان فعل ذلك حتى انها شعرت بالأرتياح يتسلل اليها وقامت مسرعه متجه الى السلالم لكنها ....لمحته وقد مال عن مكانه متجه بيده اليها وكأنه يعترضها فأسرعت بالنزول سريعا ثم نظرت الى الأتوبيس وجدته اتوبيس شركه وليس اتوبيس هيئة عام ثم انصرف السائق تاركا المكان وعندها حمدت الله سبحانه وتعالى وتذكرت الدعاوات التى تقولها عند الصباح والمساء ودعاء والدتها لها علمت ان كل هذا خير حافظ لها والذي مع الله يحميه ويحفظة من كل شر ولم تهدأ الا وهى مستقله اتوبيس عام ملىء بالناس حتى انها لم تجد مكان تجلس فيه


Admin · شوهد 21 مرة · 0 تعليق
الفئات: قصص وروايات
29 مايو 2008

قصة حب واقعية حصلت بسبب كيس بطاطس

قصة خيالية " نصيحة لاتفوقتكم "

Admin · شوهد 25 مرة · 0 تعليق
الفئات: قصص وروايات
06 مايو 2008

يهمني رأيك !!

بسم الله الرحمن الرحيم

أعزائي الزوار
تهمني أرائكم لعالم فتاة !!

ماذا تقترحون أن أضع لكم من مواضيع .. ماذا تحبون أن تقرأون ؟؟
وسأسعى بإذن الله أن أحققه لكم

تهمني أرائكم فأرجو التعليق
Admin · شوهد 44 مرة · تعليق 1
11 أبريل 2008

نورة

من واقع الحياة ...!

Admin · شوهد 32 مرة · 0 تعليق
الفئات: قصص وروايات
20 مارس 2008

...... ؟

أمسكت بالشيلة وحاولت أن تلفها على رأسها .. تقدمت بخطوات حذرة ، وقفت أمام المرآة .. تحسستها بيدها وأطلقت ضحكة تخللها انهمار دموع ساخنة على خدها ، دخلت أختها إلى الغرفة بعجلة: ريم هيا .. سنتأخر .. ستدخل العروس ونحن ما زلنا هنا .. ابتسمت ريم: أنا جاهزة أختي العزيزة .. أريدك أن تضبطين الشيلة حيث أنني أشعر أنها غير مرتبة. ردت أختها: لا بالعكس تبدوا ممتازة .. هيا سنتأخر ..

شعرت بألم الحرمان يتعاظم، وكأن لسان حال أختها يقول: وما يهمك أنت، فالكل يعرف أنك عمياء ولن يهتم إن كانت شيلتك مضبوطة أم لا .. شعرت بألم الاحتياج إلى شخص أخر ، بالعجز عن أبسط حق وهو رؤية نفسها في المرآة .. أخفت أحزانها وتبعت أختها وهي تقودها إلى السيارة ..

قامت أحلام أخت ريم بتشغيل المسجل عند دخولها السيارة، تضايقت ريم، فقد أرادت أن تسمع أصوات السيارات و ضوضاء المدينة ، هذا الصوت الذي كانت تنزعج منه سابقاً أصبح النافذة الوحيدة التي تستطيع من خلالها تخيل ما يمكن أن يكون المنظر من حولها، أصبحت أذناها تقوم مقام عيناها.

سمعت صوت مكابح السيارة تقف بسرعة، أحلام وسرعتها الجنونية، دائماً تحذرها من الوقوع في حادث لا سمح الله، عادت إلى سنة مضت وكيف كانت مثل أحلام، تسابق البرق في قيادتها، تندم على كل منظر جميل مرت عليه ولم تقف لتتأمله، فها هي الآن تتوق نفسها إلى رؤية اللون الأخضر، أو الصحراء أو أي منظر أخر ..

أفاقت وصوت أحلام يهزها: ريم هيا أمسكي بيدي .. لا نريد أن نتأخر

دخلوا إلى قاعة العرس، شعرت بحرارة في المكان وصوت الموسيقى الراقصة يهز أرجاء القاعة، تمسك أحلام يدها بقوة، تشعر بها تمشي بتبختر وكأنها تتعمد جذب الانتباه، تسلم على خالة سلمى وخالة شيخة .. ومن ثم على خالة مريم وخالة فاطمة ، كلهن يؤكدن على قمة جمال أحلام و من ثم ينهين حديثهن بمدح ثوب ريم وكأنهن يقلن بطريقة أخرى: لا عليك تبدين جميلة وأنت عمياء!

تصر ريم أن تقابل الجميع بابتسامة ، تريد أن تقول لهم أنها راضية بقدرها وسعيدة به، ولكنها تتقطع ألماً كلما مرت إحدى النساء لتسألها: أتعرفينني؟ أنا أم فلانة .. كيف لا أعرفك ونبرة صوتك الرنانة تملأ أرجاء المكان ، لماذا يذكرنها بقصورها، لماذا تقول نبرة صوتهم: مسكييييييينة .. كم تكره هذه الكلمة وكم تطعنها نبرة الصوت تلك!

تقودها ريم إلى طاولة بجانب سماعات المسجل، كم هي المرات عديدة تلك التي ترجت ريم أختها أن تبعدها عن المسجل ، ريم لا تبالي ، فصديقات العمر جالسات على تلك الطاولة ، هن الأهم . حاولت ريم أن تبلع غيضها وألمها وأن تشارك أحدهم الحديث، ولكن تشعر وأن الجميع يعطونها ظهورهن ، لا تراهن ولكنها تعلم أن هذا ما يحدث عادة ، حاولت أن تلهي نفسها بسماع الأغاني، ولكنها سخيفة لا معنى لها .. أه ونص ، ومعجبة مغرمة (طب ما تحبي وأنا مالي؟؟ ) ، تمنت لو عادت إلى غرفتها و استمعت إلى أشعار حامد زيد أو أسير الشوق ، على الأقل تعيشها تلك الأشعار رومانسية تحلم بها.

ولكنها تذكرت، لا لن أترك الابتسامة، لست هنا للتمتع بصرخات المغنيات و دق الطبول، هي هنا لتبتسم، لتقول للجميع أنها بخير وأنها لن تدفن وجهها في التراب حتى وإن كان حضورها يعتبر دفن لنفسها السعيدة.

شعرت بيد حانية تربت على كتفها الأيمن، عادة تمقت الأيادي الحانية فهي تحمل بين طياتها شفقة وأسى لا تحبهما، لكن كان لهذه اليد معنى أخر ، كانت تقول أنا أفهم و أنا أقدر مقدار الألم الذي تمرين به ، وجهت رأسها تجاه اليد .. إبتسمت وسألت : من؟ رد عليها صوت أحن: أنا شمس ، قريبة والدتك .. تذكر شمس عندما كانت صغيرة وقبل الحادث بأعوام عديدة، تصغرها بثلاثة أعوام ، كانت طفلة تملأ المكان حياة كلما دخلت ، تذكرها بتفاصبل وجهها الجميلة ، ردت ريم: أذكر شمس الصغيرة ما شاء الله كبرت

شمس: أوه نعم كبرت .. وصرت "حرمة" .. ضحكتا ضحكة صافية ولأول مرة منذ دخلت القاعة شعرت أنها تقضي وقتاً ممتعاً ، ولكنها فجأة تذكرت .. وعرفت لماذا تحنو عليها شمس ، لماذا كلمتها شمس ، لدى شمس أخت تعاني من متلازمة داون، أخت معاقة ، تشعر شمس أن يد حنية تعني الكثير لمن يحتاجها، تضايقت ريم، لاتريد يد تحنو عن شفقة، لا تريد يد تحنو لتقول أعلم مدى تعاستك ، تريد يداً تقول لها مرحباً بك كإنسانة. إستأذنت ريم بأدب وطلبت من أحلام أن تأخذها إلى طاولة أمها.

لم تجد كرسياُ بقرب أمها فأخبرتها أحلام أن هناك كرسي في نفس الطاولة فوافقت على الجلوس عليه، جلست ، بعد أن فقدت بصرها طورت حاسة سمعها وأصبحت تسمع ما يتهامس به الناس، سمعت المرأة التي بجانبها تهمس لجارتها: من هذه الجميلة الجالسة في طاولتنا؟ ، ردت جارتها: لا أعلم ولكنها تشبه آل راشد ، قد تكون منهم ، إبتسمت ريم وهي فخورة بسماتها التي تشبه أباها بشدة ، أكملت المرأة: رجاءً إسألي لي ، فإبني يبحث عن زوجة وإن كانت بهذا الجمال ومن آل راشد فنعم الزوجة ، صعقت ، لأول مرة تشعر أنها مثل البنات، لأول مرة تشعر أن هناك أمل ولو أنها على يقين أن المرأة إن علمت بعماها ستغير رأيها، ولكن الشعور بأنها مرغوبة ولو شكلياً أشعل فيها أملاً جديد أً ، أشعرها بأن للحياة نور!

قامت من مقعدها ، وبثقة توجهت للطاولة السابقة وحدها ، ووقفت تصفق مع البنات.
Admin · شوهد 32 مرة · 0 تعليق
الفئات: قصص وروايات
20 مارس 2008

1, 2, 3, 4, 5, 6  الصفحة التالية